نقوشات جريحة(إلى حسن)
كتبهااحلام ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 00:25 ص
حاولت طوال عصورأن أمحوها من وجودي، كنت أحيانا أحلم بها تطرق عقلي،تحدثني وتناقشني،بل تبصق في وجهي ،وعندما أفتح عيني تفرمني .
أطاردها إلى المخبأ السري الذي تعودت أن تذهب إليه،بعد أن كانت تسكن دمي،فلاأجد سوى السراب.
يصعب على المرء أن يفقد من يحب،خاصة عندما يعاشرحبيبه طويلا،يتساكنان ويتآلفان،ينامان معا دون أن يستيقظ أحدهما منزعجا من شخيرالآخر،يأكلان معا طعاما بنكهة روحيهما، يكتسبان طبعا واحدا،ورائحة واحدة،ولكنة واحدة.
لكنها رحلت،وتركتني أداعب آمالا تحييها نجوم الليالي،وتغتالها في الأصباح أشعة الشمس.أتنفس كل لحظة رغبتي في لزوجتها،كلما ولجتني بهدوء،وبمنتهى اللذة.
تعريني فأذوب شوقا لمعانقة كل ذرة فيها،تأخذني إلى عالم بلا ألوان،ولا أصوات،لاشيء ولاأحد،غيرسحرها، أنفاسها على جسدي،أفقد في أحضانها قدرتي على التمرد،فأستسلم راضية لمعشوقتي.
لست شاذة ،كما قد يعتقد البعض،لكن اختفاءها يفقدني صوابي، ويدفعني لملاحقة جنونها في متاهات شراييني،وبين نبضات قلبي،لأني تعبت من البحث عن جثتها بين رفات قتلى العالم المنكوب,حيث غشي ظلام الأبدية كل شيء.أفتقدها فأفتح خزانتي،أبحث عن آثارها الباقية بين ملابسي،أو فوق مكتبي الأزرق الذي يذكرني بليالي الشتاء الباردة.فتنبعث من بياض أوراقي ساخرة، تعاتبني برهة،ثم تنقض علي ،تعبث بشعري،تقبلني برعونة،ثم تفتح مغاليقها،دون شروط،آخذها كالمرة الأولى،أقطف بعنف أزهارها،ثم أنام كالميتة في فراشها.أستيقظ فتداعبني أوراق مبعثرة، لطختها بدمي المسفوك من حبروريدها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خربشات | السمات:خربشات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:24 ص
الغالية أحلام
أود أن أقول أن إبداعك ينبض بالمعاني الرفيعة
تحياتي لك على هذا النبض القوي
دمت مبدعة
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 5:44 م
EXCUSE ME M AHLAM FOR WRITING TO YOU IN ENGLISH BUT IT WAS A PROBLEM OF MY BOARD KEY
I WOULD LIKE TO CONGRATULATE YOU FOR YOUR SHORT STORY OR NOVEL IT VERY BAEUTIFULL AND I HOPE VISITING MY PERSONEL PAGE IF YOU HAVE A TIME
THANK YOU AND HAVE A GOOD DAY
GOOD LUCK
YOUR BROTHER MUSTAFA