Photobucket

هل فقد الرجال قدرتهم على الحب؟

كتبهااحلام ، في 15 مايو 2007 الساعة: 11:11 ص

سؤال غريب طرح نفسه علي, مؤخرا, وربما على العالم,خصوصا بعد الكم الهائل من العنف, الذي يمارسه رجال في كل ارجاء هذا الكوكب الحزين, الذي نعيش عليه, على نساء اما زوجاتهم, اواخواتهم, اوقريباتهم, او حتى غريبات حال حوادث التحرش الجنسي اوالاغتصاب.   ومايعطي  للسؤال مشروعيته كذلك تلك الاعداد الهائلة المتنامية من العزاب الذين اختاروا ان يبقوا كذلك.والبنات المضربات عن الزواج بسبب عقد نفسية معقدة من الرجال,اولان الارتباط سيعرقل تطورهن ونجاحاتهن المهنية, ويجعل حياتهن مجرد مسلسل طويل من الخدمة المضنية في بيت سي السيد.ولاكون موضوعية في نظرتي, اقترح على من يخالفونني الرأي, نظرة خاطفة في الجرائد اليومية, وخصوصاصفحات الحوادث, ونظرة شبيهة الى القنوات التلفزية المختلفة, ليكتشف المرء مدى حجم وفظاعة العنف, الذي تتعرض له الانثى من اقرب الاقربين احيانا,وليعرف ان المسالة ليست عارضة ابدا.واسوق هنا حادثتين لفتتا انتباهي جدا في الاونة الاخيرة.الاولى ماساة دعاء خليل البنت اليزيدية التي قتلها جماعة من ابناء طائفتها رجما في الشارع العام على مرأى ومسمع المارة والسلطات, وكاننا نعيش في الجاهلية اوالعصور الوسطى.الحادثة الثانية تتعلق بالمرأة الشابةالتي قتلها زوجها بدعوى تأديبها علما انها متزوجة منذ سنة واحدة فقط  وام ايضا.وما يجمع بين الجريمتين هو كونهما ارتكبتا بقدر مفزع من البشاعة والتشفي .رغم ان اسباب كلتاهما تبقى بسيطة وتافهة نسبيا,ولا ترقى بحال الى عقوبة بحجم الاعدام, والذي يدعو الحقوقيون وانصارالتحديث الى الغائه, رغم ان المحكومين به هم اشخاص سبق لهم تنفيذه,مرة اوعدة مرات في ضحاياهم دون محاكمة اوشهود اودفاع وبلا ذنب او جريرة احيانا خاصة في حالات اغتصاب وقتل اطفال.ورغم كل المبررات,التي يمكن سوقها لتفسيراوتبريركل ذلك الغل والحقد المكبوت,الذي دفع هؤلاء القتلة والذي يدفع كل يوم مزيدا من الرجال الى اهانة, وضرب, وتعذيب, وقتل النساء,يبقى الجواب الوحيد بالنسبة الي هوان الرجال فعلا اصبحوا عاجزين عن الحب.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

15 تعليق على “هل فقد الرجال قدرتهم على الحب؟”

  1. هناك عنف داخل الأسرة , عنف مرة يمارسه الرجل و مرات تمارسه المرأة , هناك عنف تمارسه الدولة ضد الرجل و المرأة ! لا داعي لتنظر المرأة إلى نفسها على أنها دائما ضحية , أحيانا تكون هي الأخرى جلادا يعذب الرجل الــمسكين

    تحياتي للأخت أحلام

  2. فعلا اخي كلامك عين الصواب,وانا اشاطرك الراي تماما.العنف اصبح الخبز اليومي لكل الناس.لكن المراة والطفل باعتبارهما الاضعف اجتماعيا يمارس عليهما العنف بشكل اكبرواكثر حدة.شكرا على المرور الطيب.

  3. يبدو انني لن أوافقكي الرأي أختي الكريمة، لكن ما دمت أومن أن الإختلاف حق مشروع فسأقول لكي إن الآراء تختلف و التعاملات كذلك، فليس الرجال من طينة واحدة كما يقول الكثير من الناس و لا النساء أيضا، و لهذا أتمنى أن لا تأخذي اللأمور بهذه الشدة. و رغم هذا كله فسأوافقكي في نقطة أخرى و أستشهد بقولة الشاعر:

    و ظلم ذوي القربىأشد مضاضة **** على المرئ من وقع الحسام المهند

    و أرجو أن أكون مصيبا بعض الشيء، و تأخدذ كلماتي مكانها في ذهن كل من اطلع على مواضيع هذه المدونة الصريحة.

    شكرا…

  4. مررت بالصدفة بهذه المدونة وأنا أقرأ هذا المقال أثارتني الفكرة الجميلة التي تربط بين الحب والعنف, بين موضوع وجودي كالحب وموضوع اجتماعي كالعنف الأسري, جميل أن نتأمل بعض القضايا من هذه الزاوايا, لكن إلى ترين معي أختي الفاضلة أن ليس فقط الرجال الذي لم يعد لهم قدرة على الحب بل حتى النساء والمشكل مشكل وجودي فالأنسان لم يعد له قدرة على الحب في زمن الإحباط.

    العنف الأسري متفشي في جميع المجتمعات خاصة في العلاقات الأسيرة التي تحكمها علاقات الهيمنة وليس علاقات التفاهم . عندما تكون العلاقة مثلا بين الأخ والأخت أو الزوج والزوجة هي علاقة تؤسس فقط لمحاولة همينة هذا العنصر على الآخر فأن العنف المادي يظهر بشكل أو بآخر ولكن لما تبنى مجموع هذه العلاقات على التفاهم فأن العنف المادي يضمحل, هناك عنف رمزي كذلك يمارس بين الأفراد يحدده المستوى الثقافي والمستوى الطبقي للجنسين,

    أسباب العنف وجودية كما حددثت أخت ربما لم يعد هناك حب وتفاهم و و و وهناك أسبب واقعية كالثقافة الذكورية المهيمنة والقتاليد البائدة والأعراف …

    مع كامل مودتي أليك أختي الفاضلة مزيدا من النقد والنقد البناء

  5. اخي يونس سعدت جدا بمرورك.حق الاختلاف هو حق مشروع فعلا بل هو حق اساسي من حقوق الانسان .فلولاه يفقد وجودنا هنا معناه .وشكرا

  6. شكرا اخي على الزيارة المثمرة.ولا املك الا ان اشاطرك الرأي .افادني تعليقك كثيرا خاصة انني لم انتبه من قبل الى الاختلاف بين السؤال الوجودي والثقافي.

  7. أختي الفاضلة احلام

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    العنف متبادل وانا لا اتحامل على الرجل ولكنه اكثر عنفا من النساء

    ادعوك لزيارة موضوعي وخاطرتي ( شريكة فراشي)

  8. السلام عليك :موضوع جميل ،دائما تتحدثين عن المرأة وكأنها ضحية في الجتمع،بالعكس نحن دائما ننظر للمرأة نظرة إيجابية،بكونها أنثى وأم وزوجة ومربية الأجيال وعضو فعال في المجتمع ،إذا كانت في ميادبن إختصاصيها

  9. بامكان المرأة أن تتخلص من كل هذا العنف الرهيب الذي تلقاه أينما ولت وجهها ، والحل بطبيعة الحال يكمن في أن تعطي هذه المرأة المسكينة قليلا من الهيبة والوقار لنفسها حتى يحترمها الرجال عوض الاكتفاء بالبكاء مثل رضيع صغير .

    لحد الساعة ما زالت الجمعيات النسائية عاجزة عن اثبات جريمة التحرش الجنسي الذي تتعرض له النساء داخل مقرات العمل وفي كل مكان ، رغم أن ذلك سهل للغاية ، يكفي فقط أن تستعين النساء بوسائل التكنولوجيا الحديثة لاثبات تعرضهن للتحرش ،

    راه البورتابلات بالكاميرا الرقمية هبط الثمن ديالهم حتى العشرة الاف ريال

    الحلول راه موجودة خاص غير اللي يزعم ويتوكل على الله !!!

  10. شكرا للمرورالطيب اختي ايمان اخي سعيد .بالنسبة لك اخي محمد سعدت بزيارتك وتعليقك الذي ساحاول العمل بما جاء فيه ان شاء الله.وان كنت اختلف معك في مسالة التحرش وربطها بعدم احترام المراة لنفسها.بالتوفيق

  11. أختي أحلام ….. مشاغل الحياه وتكريس الظلم وعدم الحريه جعل الرجال في اوطاننا في حاله لا يرثي لها فلتمسوا لهم العذر

  12. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

    أختي الكريمة أحلام يسعدني مرورك بمدونتك ..

    أختي أرى أن العنف أصبح عنوان العالم بأسره فكيف لا نجده داخل بيوتنا ؟؟ فالجل في نضري -والله أعلم -أن نعيد النظر في قيمنا و مبادئنا ونعود بأفكارنا إلى النبع الصافي المتمثل في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لأنه لا رادع للإنسان من غير خالقه وقيمه الأخلاقية ” إن لم تستخي فاصنع ما شئت”..

    مع تحياتي..

  13. اسعدتني زيارتك وانطباعاتك اخت احلام حول مدونتي

    وفيما يتعلق بالموضوع اقول

    ان من يفقد القدرة على الحب

    يفقد القدرة على الحياة

  14. الاخوة الاعزاء هيثم مصطفى ورشيد اسعدتني زياراتكم وتعليقاتكم .وشكرا

  15. شكرا على التعليق,السؤال الذي يطرح؟.لماذا المرأة لاتريد أن يكون لها منظور من الظوالط والأحكام والمسائل الشرعية,الممنوحة من الله لها, بدل نظرتها لهذه القوانين الوظعية,الناتج عنها هذا الإنحلال…….أريد أن أسألك سوأل:هل حال نسائنااليوم يسر؟الإجابة أن أن تكون من الجانب الديني اكوناو لله الحمد مسليمبن.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر