Photobucket
تاملات امرأة

همسات دافئة حتى لا اتجمد في صقيع الحياه.

الأربعاء,نيسان 09, 2008


أيها الذاهب إلى البعيد
تودعك دمعة...وغصات
تركت هنا وشما
أحزانا وأما
على جمرالغياب
تحترق....
خطاك لا زالت ترسم الطريق
أزهارك انتظرت الهطول
طويلا ....وماتت
ارتميت في لجة المجهول
تمزقت أشلاء
عيونك وحدها
ظلت إلى الغيوم
ناظرة...ثائرة
أيها الذاهب إلى البعيد
حرقتك لاتزال
بين الثياب في خزانتك
تكتوي بالعرق
صدى صوتك
يقرع الابواب
صمت الجراح...بين جوانحك
لايمل النباح
يوغل فينا
بطعم الملح
ورائحة بحر يتنفس
بقايا من حفلة موت
حتى النخاع.



في18,نيسان,2008  -  03:54 صباحاً, طارق موافي كتبها ...


صباحك ورد ومسك وعنبر
وجمعة مباركة علي وعليك وسائر المسلمين
ويتم أعمالك بالخير
تحياتي

في25,نيسان,2008  -  12:38 صباحاً, مراد الجليدي كتبها ...

دمتِ بحب
لكِ الود ...
وحقل ورود ...


في25,نيسان,2008  -  02:18 صباحاً, مولاي عمر كتبها ...

مررت هنا للسلام و للسؤال عن سر هذا الغياب


دمت و دام تألقك

في13,تموز,2008  -  06:42 مساءً, زاهر محمد صلاح الدين كتبها ...

سلام..
مررت زائرا لمدونتك المليئة فعلا - بالهمسات الدافئة - والنفحات دات الكلام الهادف..

ادعوك لزيارة مدونتي .. ديوان العباسية ..
تحية ثقافية..